أرسطو ( مترجم : ابن البطريق )

121

طبائع الحيوان البحري والبري

لحال العلة التي ذكرنا « 1 » « 4 » ، أعنى السترة . فأما في النساء فالطباع يستعمل الثديين في عمل آخر ، وهو العمل « 5 » الذي ذكرنا مرارا شتى ، في الغذاء الذي يغذى « 6 » به « 7 » المولود . وإنما الثديان اثنان « 8 » ، لأن جوانب الجسد اثنان « 9 » ، أعنى الجانب الأيمن والجانب الأيسر . وهما مفترقان يفصلان كل واحد على حدة ، وبينهما الذي فيه تلتقى وتلتئم « 10 » الأضلاع ولم يكن يمكن أن يتكون « 11 » لسائر الحيوان ثديان في الصدر فيما بين الرجلين اللتين « 12 » في المقدم ، لحال العسرة « 2 » « 13 » ، ولأن الثديين كانا « 14 » يصيران مانعين للمسير « 15 » والحركة « 3 » .

--> ( 4 ) العلة التي ذكرناها ، أعنى السترة : السترة ل ( 5 ) العمل : الفعل ل ( 6 ) يغذى : يغذا ل ، م ( 7 ) به : سقطت من ل ( 8 ) اثنان : اثنين ل ( 9 ) اثنان : اثنين ل ( 10 ) تلتئم : تلتام ل ، م ( 11 ) يتكون : يكون ل ( 12 ) اللتين : التي م ( 13 ) العسرة : الضيق ل ( 14 ) كانا : + باضطراب م ( 15 ) يصيران مانعين للسير : يضران بها أعنى : فله في السير ل ( 1 ) لحال العلة التي ذكرنا : شرح المترجم العلة بإضافة « أعنى السترة » التي لا توجد في الأصل اليوناني . ( 2 ) أرسطو ، 688 أ 26 - 29 : سقطت من الترجمة العربية ترجمة كلمة وكلمة يقابلها في اللغة اللاتينية كما سقطت من الترجمة العربية ترجمة - لئلا تكون طبيعة الثدي سببا للمتاعب أو المضايقات . ( 3 ) لاحظ الفرق بين النص الموجود في طبعة والنص المنشور في طبعة الجامعات -